2 مايو 2016 - 12:47
القوات الايرانية من خلال اداء مهام استشارية صدت هجمات آلاف الارهابيين بحلب

أكد مصدر مطلع ان القوات الخاصة لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية وحرس الثورة الذين يؤدون مهام استشارية في حلب، ومن خلال تضحياتها ساهمت في صد هجمات لآلاف الارهابيين المدعومين من المحور الغربي - العربي.

ابنا: أكد مصدر مطلع ان القوات الخاصة لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية وحرس الثورة الذين يؤدون مهام استشارية في حلب، ومن خلال تضحياتها ساهمت في صد هجمات لآلاف الارهابيين المدعومين من المحور الغربي - العربي.

وأفادت وكالة انباء فارس ان العناصر الارهابية في جبهة النصرة نقضوا قبل شهر وقف اطلاق النار في الريف الجنوبي والغربي لحلب، وهاجموا بلدات العيش وبرمة وخان طومان وزيتان والحضر والخالدية.

وأفاد مصدر ميداني في حلب لـ"فارس" بأن هجمات الارهابيين تمت بدعم وإسناد مخابراتي من قبل المحور الغربي – العربي.

وقال هذا المصدر: ان عدد عناصر الارهابيين المنتشرين في هذه الجبهة ومستوى استعداداتهم ونقل المعدات والاسلحة الكثيرة يكشف بأن هذه الهجمات تمت بتخطيط مسبق. وفي المرحلة الاولى من الهجمات، ورغم الخسائر الكبيرة والتفجيرات الانتحارية تمكن الارهابيون من السيطرة فقط على بلدة العيس ومرتفعاتها.

وأوضح المصدر ان عدد الارهابيين في هذه العمليات كان اكثر من 8000 عنصر، وقال: ان هؤلاء الارهابيين شنوا هجمات على ريف جنوب حلب قادمين من الحدود التركية مرورا بمحافظة إدلب، ولم تفلح الهجمات المضادة للجيش السوري في استعادة بلدة العيس.

وأفادت "فارس" ان الارهابيين زادوا من عددهم في المرحلة الثانية من العمليات وشنوا هجمات على مواقع القوات السورية ومقاتلي المقاومة مدعومين بنيران المدفعية الكثيفة والقصف الصاروخي غير المسبوق، وقد تمكنت القوات السورية والمقاومة من صد هذه الهجمات.

الجدير بالذكر، ان الاجراءات المؤثرة وتضحيات المستشارين العسكريين الايرانيين بمن فيهم فيلق القدس وجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية وقادة حزب الله في الريف الجنوبي لحلب، لعبت دورا خاصة في إحباط جميع مخططات الارهابيين الذين اضطروا الى الانسحاب متكبدين خسائر جسيمة.

وقال مصدر ميداني آخر لـ"فارس" ان عدد القوات السورية والمقاومة كان قليلا امام عدد الارهابيين ولم يكن يقارن به.

وأضاف "ان بطولات القوات الخاصة لجيش الجمهورية الاسلامية في بلدة زيتان وفيلق القدس في بلدة الحاضر امام هجوم الآلاف من العناصر الارهابية كان بمستوى لا يوصف، ولابد من تبيين هذه التضحيات للناس في المستقبل".

وردا على اصرار وكالة أنباء "فارس" للإدلاء بتفاصيل اكثر حول تفاصيل العمليات وتواجد القوات الخاصة، اعتذر هذا المصدر عن ذلك لكونها من الاسرار الميدانية.

واستشهد عدد من قوات فيلق قدس والقوات الخاصة لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال أدائهم مهامهم الاستشارية.

...................

انتهى / 232